الشرائحي
تدل رؤيته على من يفرق ويقسم الأمور أو الأموال، فإذا كان تفريقه أو تقسيمه جائراً أو لأسباب فاسدة، دل على الشرور والخصومات، والحروب وتفرق المجتمع، واختلاط الحلال بالحرام والربا. أما إذا كان التقسيم بالحق أو لإصلاح وتوزيع عادل، فإنه يدل على قضاء الحاجات وتيسير الأمور.