سير الجلد
سير الجلد في المنام له عدة تأويلات تختلف بحسب حال الرائي وتفاصيل الرؤيا.
فإن كان المراد بـ "سير الجلد" هو الحزام أو الرباط المصنوع من الجلد، فهو دال على القوة والثبات في الأمر، أو على عقد وعهد وميثاق. فإن كان السير جديداً متيناً، دل على قوة العزم والنجاح في المساعي، أو على سفر آمن ومبارك، وربما دل على رابطة قوية من زواج أو شراكة مستقرة. وإن كان السير قديماً بالياً أو ممزقاً، فربما أشار إلى ضعف في الأمر المراد، أو فسخ عهد، أو سفر شاق ومحفوف بالمتاعب، أو فراق وخصام.
وإن كان "سير الجلد" يعنى المشي أو السعي على الجلد، فذلك يدل على سفر أو انتقال في حياة الرائي، وتكون عاقبته بحسب حال الجلد الذي يسير عليه؛ فإن كان الجلد ناعماً نظيفاً دل على يسر وسهولة وتوفيق في السعي، وعلى رزق هنيء. وإن كان الجلد خشناً أو متسخاً أو فيه عيب، دل على مشقة وعناء في السفر أو في تحقيق المراد، وربما كان رزقاً بكد.
وبوجه عام، فالجلد في الرؤيا يرمز إلى ستر الإنسان ووقايته، وماله الذي يحميه، أو إلى عياله وأهله. فإذا رأى المرء جلده حسناً قوياً، دل على صلاح حاله وستر عيوبه، وربما زيادة في رزقه وماله. وإذا رأى جلده ضعيفاً أو مريضاً، فربما دل على وهن في أمره أو نقص في ماله أو كشف لستره. وسير الجلد هنا قد يشير إلى حركة وسعي في هذه الأمور. والله تعالى أعلى وأعلم.