الإنسان
الإنسان في المنام يرمز في جوهره إلى ذات الرائي وما يحمله من صفات وأخلاق، أو إلى حاله في دينه ودنياه. هو انعكاس للفطرة البشرية بما فيها من قوة وضعف، علم وجهل، ذكر ونسيان، شكر وكفران.
فإن ظهر الإنسان في المنام بهيئة حسنة أو في صورة كريمة، دل ذلك على صلاح الرائي، واستقامته، ونجاح مساعيه، وقبول عمله. أما إن رآه في هيئة سيئة أو مذمومة، فهو إشارة وتحذير له من غفلة، أو ذنب، أو دعوة صريحة للتوبة والإصلاح والعودة إلى الحق.
وقد يرمز الإنسان في الحلم إلى "الأمانة" العظمى التي حملها دون سائر المخلوقات، فيكون تأويلاً لمسؤولية جسيمة سيتولاها الرائي أو يحملها على عاتقه، سواء كانت في دينه، أو أسرته، أو مجتمعه، مؤكداً على ثقل الاختيار ونتائج الأفعال.
وربما دل على آدم عليه السلام، بداية الخلق، أو على التجديد والابتداء في أمر جديد يخص حياة الرائي. وقد يشير أيضاً إلى الأنس والمجتمع والعشرة، أو الحاجة إلى الرفقة والصحبة.
ومن جانب آخر، نظراً لاشتقاق كلمة "إنسان" من "النسيان"، فقد يكون تذكيراً للرائي بشيء مهم قد نسيه، سواء كان أمراً دينياً واجباً عليه، أو وعداً قطعه، أو مسألة دنيوية تتطلب منه الالتفات والانتباه.