جهنم
جهنم نعوذ بالله منها
من رأى في المنام أنه دخل جهنم فإنه يرتكب الكبائر، فإن خرج منها من غير مكروه وقع في هموم الدنيا.
ومن رأى النار قد قربت فإنه يقع في شدة ومحنة سلطان، لا ينجو منها، وتصيبه غرامة وخسران فاحش، وهو نذير له ليتوب ويرجع عما هو فيه، فإن دخلها فإنه يأتي الذنوب الكبائر والفواحش التي أوجب الله تعالى عليه بها الحد، فإن دخلها وسل سيفاً فإنه يتكلم بالفحشاء والمنكر.
ومن رأى أنه دخلها متبسماً فإنه يفسق ويطغى ويعصي الله تعالى.
ومن رأى أنه أدخل النار فيغويه الذي أدخله، ويحرضه على ارتكاب ذنب عظيم كالقتل، أو الزنى.
ومن رأى أنه لا يزال محبوساً في جهنم فإنه لا يزال في الدنيا فقيراً محزوناً محروماً، لا يصلي ولا يصوم ولا يذكر الله تعالى.
ومن رأى أنه أكل من زقوم جهنم وحميمها وصديدها فإنه يكتسب الإثم ويسفك الدم وتشتد عليه أموره.
ومن رأى أنه أسود الوجه أزرق العينين في جهنم فإنه يصاحب عدو الله تعالى، فيذل ويسود وجهه عند الناس، ويعاقبه الله تعالى في الآخرة بظلمه.
ومن رأى جهنم في منامه عياناً فليحذر من السلطان أو من غضب الرحمن.
ومن رأى كأنه دخل جهنم فإنه يفتضح من كل ذنب لم يتب منه.
فإن رأى الخازن عليه السلام مقبلاً عليه دل على سلامته وأمنه من ناره، وإن رآه معرضا عنه أو متغيراً عليه بوجهه، دل على وقوعه فيما يوجب ناره، وخزنة جهنم هم الأمناء والحفظة والجنود والأعوان، وأصحاب الشرطة والأهل والأقارب.
ومن رأى أن مالكاً أخذ بناحيته وألقاه في النار، فإن رؤياه توجب له ذلاً.
ومن رأى أنه دخل النار وخرج منها فإنه يدخل الجنة إن شاء الله تعالى، أو يصيب معصية ويتوب منها.
وإن رأى جوارحه تكلمه فإنه دليل على الزجر عن المعاصي، والتيقظ لأمر الآخرة.
يُبحث عنه أيضاً
الجحيم الهاوية
المرادفات مستخدمة لتسهيل الوصول إلى التفسير الأصلي، وليست تفسيرات مستقلة.