الموسى
الموسى في المنام تأويله على وجوه شتى:
1. **فإن كان المراد به نبي الله موسى عليه السلام:** فمن رأى كأن موسى عليه السلام ظهر له في منامه، فإن الرؤيا تدل على نصر وعز وتمكين بعد ضعف وخوف، وعلى الخلاص من ظالم جبار، أو عدو حسود، وقد تدل على هداية وعلم غزير، ومواجهة شدائد يُعان صاحب الرؤيا عليها بمعجزة أو أسباب غير معهودة. ورؤية الأنبياء عموماً صلاح في الدين والدنيا، وتدل على العدل والإنصاف.
2. **وإن كان المراد به الموسى الذي يحلق به الشعر أو السكين الحادة:**
* **الموسى للحلاقة:** تدل على زوال الهموم والغموم، وقضاء الديون، وتحقيق الأماني، خصوصاً إن رأى كأنه يحلق بها رأسه في موسم الحج، فإنه حج أو أداء نسك أو كفارة. وإن حلق رأسه في غير أوانه، فقد يدل على نقص في جاهه أو ماله أو سلطانه، أو هموم تصيبه. وحلق شعر الجسم بها يدل على تسديد الديون والخلاص من الأعباء.
* **والموسى الحادة عموماً (السكين):** قد تدل على اللسان الفصيح والحجة القوية، أو على الرجل القوي ذي النفوذ والعزم. وربما دلت على خادم أمين أو معين نافع، أو ولد بار. وإن رأى بها جرحاً أو أذى، فإنه قد يدل على كلام جارح أو نزاع أو ضرر يلحق به من قول أو فعل.