القراءة
القراءة في المنام تدل على العلم والحكمة، والهداية والبصيرة، وقد تشير إلى الإطلاع على أمر خفي أو كشف سر. فمن رأى أنه يقرأ، فإنه يسعى في طلب المعرفة أو ينال علماً ينتفع به.
أما قراءة القرآن الكريم: فهي من أعظم الرؤى وأشرفها، وتدل على الشرف والسرور والنصر، والعز والتمكين. ومن رأى أنه يقرأ القرآن من غير مصحف فإنه رجل يخاصم في حق ودعواه حق، وهو مؤمن خاشع يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.
ومن رأى أنه يتلو القرآن وهو يدري ما فيه فإنه عاقل.
وإن رأى أن القرآن يتلى عليه وهو لا يقبله فإنه أذى من سلطان أو عقوبة من الله تعالى.
وإن رأى أمي أنه يقرأ القرآن فإنه يموت.
ومن رأى أنه يختم القرآن، فإن له عند الله ثواباً كثيراً وينال ما يتمناه.
ومن رأى أنه يكتب القرآن في خزف أو صدف فإنه يفسره برأي نفسه.
ومن رأى أنه يكتبه على الأرض فإنه زنديق، وقيل قراءة القرآن قضاء الحاجات وصفاء الحال.
ومن رأى قوماً متجردين يقرؤون القرآن، فإن هؤلاء قوم لهم أهواء قد تجردوا لها.
ومن رأى أنه حفظ القرآن ولم يكن يحفظه نال ملكاً.
ومن رأى أنه يسمع القرآن قوي سلطانه وحسنت خاتمته وأعيذ من كيد الكائدين.
ومن رأى أنه يقرأ شيئاً من القرآن وكان مريضاً شفاه الله تعالى، لقوله تعالى: " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ". وتلاوة القرآن تدل على كثرة الأعمال الصالحة، وعلى علو الدرجات.
وإن رأى أنه يقرأ كتب العلم أو الفقه: فإنه يزداد علماً وفهماً في دينه ودنياه، وينال رفعة ووقاراً. ومن رأى أنه يقرأ رسالة أو كتاباً من شخص: فإنه يتلقى أخباراً منه أو يأتيه أمر مهم يتعلق بذلك الشخص أو موضوع الرسالة. وإن كانت الرسالة تحمل بشارة: فتدل على خير وسرور. وإن كانت تحمل أمراً أو تحذيراً: فتدل على مسؤولية أو تنبيه. ومن رأى أنه يقرأ كتاباً لا يفهمه: فإنه قد يقع في حيرة أو غموض في أمر ما. وإن رأى أنه يقرأ كتاباً من كتب الضلال أو الباطل: فإنه يتبع هوى أو يميل إلى الفتنة والعياذ بالله.